أبدعنا لوحتنا الخاصة وفي يد كل منّا ريشة فنان فامتزجت ألواننا و تلاقت أرواحنا وعقولنا في انسجام أبدع انجازاتنا ، فكانت ملونة بألوان الطيف الجميلة بجمال كل من رسموها من إداريين و معلمين و طلبة و أولياء الأمور. و ما كانت هذه النجاحات لتتحقق لولا مجموعة من الجهود هيأت لذلك كله ،فمن بيئة مدرسية تربوية آمنة مجهزة بكل أسباب النجاح ،يقود المسيرة فيها اداريون تربويون و معلمون و معلمات أتقنوا فن صناعة الانسان،و آباء و أمهات عززوا مسيرة أبنائهم و بناتهم فتوحدت الجهود و انسجمت الرؤى لتصنع التميز الذي نريد فهنيئاً لنا جميعاً ما وصلنا اليه وهنيئاً لنا كذلك ما نصبو اليه من تقدم و إنجاز بعزيمة العاملين و إخلاصهم لرسالة الأنبياء التي يحملونها بين ضلوعهم